فوزي آل سيف

253

رجال حول أهل البيت عليهم السلام

كعقيدة راسخة أو فريضة ثابتة أو سنة متبعة([113]) وكانت هذه السياسة تحتاج إلى رجل شجاع.. مثل يحيى الذي لم يتوقف فقد كان يظهر شخصه، ومذهبه، ويتصدى و (يظهر الفتوة)، فطلبه الحجاج بن يوسف الثقفي، وقال له: تلعن أبا تراب (يقصد أمير المؤمنين)، وكان الجواب معروفا سلفا، ذلك أن يحيى الذي كان يقصد الكوفة فيلعن على رؤوس الأشهاد من يشتم أمير المؤمنين، ويقصد المدينة فيصنع كذلك، كيف يمكن أن يستجيب؟!. وهكذا قدمه الحجاج، وأمر بقطع يديه ورجليه فمضى شهيدا إلى رحمة الله.

--> 113 )الغدير 10/ 296.